تجزئة السور القصيرة في الصلاة
- السؤال:
لماذا لا يجوز تجزئة سورة الإخلاص في الصلاة؟
الجواب:
لأن هذا يخل بالمعنى، والكلام على تجزئة السور القصيرة التي يكون معناها مترابطًا مثال ذلك أن يقرأ في ركعة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فقط وفي ركعة ثانية يقرأ: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ فقط وفي الثالثة يقرأ: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ وهكذا..
وأما قراءة آية واحدة في الصلاة؛ فهذا يجوز إذا كانت الآية متكاملة المعنى، كآية الكرسي أو آية الدين ونحو ذلك، أما أن يأتي لآية الرحمن الآية الأولى في سورة الرحمن ويقرأها في ركعة ويقف، فهذا شيء لم ترد به السنة ولم يرد عن أحد من السلف؛ فلا تستوي آية الرحمن بآية الدين!
آثار السلف جاءت غايتها في تجويز تقسيم السورة في ركعتين، مثل السور الطوال.
ومفهوم المخالفة من ذلك؛ أنهم ما أُثر عنهم تقسيم السورة القصيرة في ركعات عديدة.
والله أعلم.