الأخذ من اللحى
- السؤال:
ما حكم الأخذ من اللحى وتهذيبها؟
الجواب:
المسألة على ثلاثة قول:
▪️القول الأول:
هو الإعفاء مطلقًا دون المس من اللحية لا طولاً ولا عرضًا، وهذا القول لم يقل به أحد من المتقدمين.
وقال به بعض مشايخنا المعاصرين كشيخنا ابن باز.
▪️القول الثاني:
أن يكون الرجل صاحب لحى بالإعفاء عنها سواء أخذ منها بمقدار القبضة أو دون ذلك.
▪️القول الثالث:
وهو جواز الأخذ منها سواء بقدر القبضة كما كان يفعل الصحابة كعلي لن أبي طالب وأبي هريرة وابن عمر رضي الله عنهم، أو الأخذ منها تهذيبًا لها وتكون أطول من القبضة.
وأهل السلف عامة على هذا القول
فقد كانوا يأخذون من لحاههم كما ثبت عن أحمد أنه كان يأخذ منها طولاً وعرضًا تهذيبًا والحسن البصري وغيرهم.
هذا والإمام مالك كان يعيب اللحى الطويلة جدًا ويراها أنها من الشهرة
وأما حديث النبي ﷺ:
«أعفوا اللحى» أي: بمعنى الكثرة
فكل من أطلق لحيته وأخذ من لحيته بقدر القبضة أو تهذيبًا فقط طولاً وعرضًا فهذا يطلق عليه الإعفاء لغة وشرعا.
▪️والذي أرجحه القول الثالث لقوة أدلته.