سورة الكهف
- السؤال:
قال النبي ﷺ: «مَن حَفَظَ عَشْرَ آياتٍ من أوَّلِ سُورَةِ الكَهفِ ، عُصِمَ من فِتنةِ الدَّجالِ»، وفي روايات أخرى عند مسلم قال: «مِن آخِرِ الكَهفِ».
أي الروايات أصح، حفظ أوائل سورة الكهف أم خواتيمها؟
الجواب:
الراجح أن المحفوظ هو ذكر (أوائل) سورة الكهف.
وذلك أن الخلاف في المتن وقع بين أصحاب قتادة.
والذين رووه بهذا اللفظ هم كبار أصحابه كسعيد بن أبي عروبه، وهشام الدستوائي.
وخالفهم شعبة بن الحجاج؛ إلا أن شعبة على رغم من أنه جبل من جبال الرواية إلا أن غيره أكثر ملازمة لقتادة منه، وذلك بإقرار شعبة نفسه كما في شرح علل الترمذي.
وقد جاءت أحاديث أخرى من رواية
النواس بن سمعان، وأبي الدرداء، بذكر أوائل سورة الكهف؛ فبتظافر هذه الروايات تزداد قوة إلى قوتها.
والله أعلم.