الاقتداء بالنبي ﷺ
- السؤال:
هل يُشرع للمسلم أن ينوي الاقتداء بالنبي ﷺ في محبته لبعض الأطعمة كاللحم والدباء، وهل يُؤجر على هذه النية؟
الجواب:
الجواب على هذا السؤال فيه طول وتفصيل
ولكني أختصر جدًا فأقول:
بأن أفعال النبي ﷺ الجبلية
والتي لم تقع على وجه التعبد
لا يفعلها العبد متعبدًا لله بها
وإنما يفعلها لأجل محبته للنبي ﷺ.
فإن من صَدق في حبه للنبي ﷺ كان مجبولاً على اتباعه والتشبه به في كل ما يستطيعه
ويجد في قلبه فرحا وسرورا بذلك ..
ولهذا أخبر أنس رضي الله عنه:
أنه صار يحب أكل (الدباء) بعدما رأى النبي ﷺ يحبه ..
وأخرج أبو يعلى عن أنس أنه سئل عن شعر النبي ﷺ فنظر إلى قتادة فقال:
«كان يشبه شعر هذا»
فبكى قتادة حينما سمع ذلك.
وبكاء قتادة فرحًا لكونه شابه رسول الله ﷺ بشيء من الأشياء .. وهذا من صدق المحبة ..
فالإنسان يؤجر على فعله واتباعه للأمور الجبلية من هذه الحيثية ..
وبسطت ذلك أكثر في كتاب:
(المنهج النقدي في دراسة السيرة النبوية).