الأديان
- السؤال:
ما هو ردكم حفظكم الله على هذا القول؟
(لا يُتهم أهل المسيح بأنهم كفار بل هم من أهل الكتاب، والاحتفال معهم في رأس السنة من التسامح الديني).
الجواب:
لا يوجد نصارى اليوم على دين المسيح
النصارى اليوم كتبهم المقدسة لا إسناد لهم فيها؛ إنما هي صحف بين أيديهم.
توارثوها جيلاً عن جيل، وقد حُرفت من حنفية سمحاء إلى وثنية شركية.
وذلك لأنهم خلطوا بكتبهم أخبارهم؛ فلا يميزون اليوم بين ما نزل من الإنجيل، وبين ما ألحقوه من الأخبار التي اتخذوها من البشر.
وهذه الأناجيل كتبت بعد رفع عيسى عليه السلام؛ وهي أربعة.
والباحث في هذه الأناجيل الأربعة يعلم قطعا أنه لا يمكن نسبة الإنجيل لهؤلاء الأربعة بدليلٍ صحيح.
والنصارى يعلمون علمًا يقينيًا أن الإنجيل قد حُرف، وهم يعلمون أبناءهم هذا الأمر في مدارسهم!
والله تعالى كفرهم في محكم آياته فقال سبحانه:
﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ﴾
وقال ﷻ:
﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾
وأما بشارة النبي ﷺ فقد جاءت بالتوراة والإنجيل ولكنهم لا يريدون الإذعان للحق!
فقد قال تعالى:
﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ﴾
ففي الإنجيل جاء في إنجيل يوحنا، الإصحاح (١٦):
“الفارقليط لا يجيئكم ما لم أذهب، واذا جاء وبخَ العالم على الخطيئة”.
والفارقليط:
كلمة يونانية، ذكر الزبيدي في تاج العروس أنها (أحمد) أو (محمد).
وذكر شيخ الاسلام ابن تيمية في الجواب الصحيح:
“أن الفارقليط عندهم: الحماد، وقيل الحامد”.
ولا تزال هناك مخطوطات لإنجيل يوحنا فيها اسم (الفارقليط) ولكنهم حرفوا تلك اللفظة في كثير من صحفهم إلى لفظ (باراكليت) أي: بمعنى المحامي، حتى يطمسوا بشارة النبي ﷺ في صحفهم.
ونرى اسم نبينا محمد ﷺ صريحًا أيضًا في إنجيل برنابا، ولكن النصارى يحاربونه ويمنعون نشره!
وأما التوراة فقد جاء في سفر التثنية، الإصحاح (١٨):
“يقول الرب لموسى سأقيم لبني اسرائيل نبيًا من ذرية إسماعيل”.
وهو نبينا محمد ﷺ فهو الوحيد الذي من ذرية إسماعيل عليه السلام.
▪️ختامًا:
﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾