الإثنين : /جمادى الآخرة/1447 الموافق : 31 من شهر ديسمبر لعام 2025
الحزن المبالغ

ما نصيحتكم لمن يتذكر المصائب دائمًا ويحزن عليها حتى أصبح هذا حاله المعروف به؟

الجواب:

الحزن المبالغ فيه ليس من شريعتنا
فلابد يرعوا ذلك
ولا يقعوا بالحزن الضار الذي يثبطهم في هذه الدنيا
فلا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن، قال المولى:
﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾
وذلك أن الحزن يضر بقوى العبد؛ فيضعفه ويعطل جوارحه، ويمنع النعيم أن يصل إلى قلبه،،،
ولا يعني هذا أن لا يحزن المؤمن
فالحزن نوعان:
▪️حزنٌ ضار
▪️حزنٌ غير ضار
والذي نهى عنه الله ﷻ ذلك الحزن الذي يضر، قال ﷻ:
﴿وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحْزَنُواْ
وقد استعاذ النبي ﷺ منه فقال:
“اللَّهم إني أعوذ بك من الهم، والحزن، والعجز، والكسل”.
وقال تعالى حكاية عن نبيه ﷺ أنه قال لأبي بكر الصديق رضوان الله عليه:
﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا﴾.