السبت : /شعبان/1447 الموافق : 28 من شهر فبراير لعام 2026
الأضحية للحاج

ما حكم الأضحية للحاج؟

الجواب:

اختلف العلماء في هذه المسألة على ثلاثة أقوال:
القول الأول: استحباب الأضحية للحاج:
مشروعية الأضحية للحاج، وهي سنة في حقه، وهو مذهب الشافعية، وقول ابن حزم، واستدلوا بعدة أدلة منها:
▪️حديث عائشة الذي أخرجه البخاري (٨٤٥٥) ومسلم (١١٢١)
عندما حاضت قبل دخول مكة، والشاهد منه حين قالت: فلما كنا بمنىٰ أتيت بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ قالوا: ضحىٰ رسول اللّٰه ﷺ عن أزواجه بالبقر»
وأنبه هنا: أنه ورد في روايات أخرى في الصحيحين بدل لفظ (ضحىٰ)
ألفاظ أخرى وهي: (أهدى) – (ذبح عن أزواجه) – (نحر عن أزواجه)
لذلك لا حجة صريحة الحديث.

القول الثاني: مشروعية الأضحية للحاج:
جواز الأضحية للحاج، واستدلوا بما استدلت به الشافعية من أحاديث.
القول الثالث: عدم مشروعية الأضحية للحاج.
لا تشرع الأضحية للحاج وهو مذهب الحنفية، والمالكية وقول شيخ الإسلام ابن تيمية، واستدلوا:
١- بأن الأضحية لا تشرع بمنى قياسًا علىٰ صلاة العيد.
٢- استدلت الحنفية بعدم المشروعية كونه (مسافر) واستدلت المالكية
بعدم المشروعية كونه (حاج)
الراجح: الأقرب أن المشروع للحاج هو الهدي وليس الأضحية كما هو اختيار المالكية وشيخ الإسلام ابن تيمية، وهو اختيار شيخنا العثيمين أيضًا رحمهم اللّٰه جميعًا.