البلاء
- السؤال:
كيف نجمع بين قولكم أن عدم وجود البلاء في الدنيا من النعيم المعجل، وبين ما جاء أن أشد الناس ابتلاءً هم الأنبياء فالأمثل ثم الأمثل؟
الجواب:
عدم وجود البلاء في الدنيا
لو حصل لكان نعيمًا معجلًا
ولكنه لا يحصل.
وإلا فإن ألسنة السلف كانت تقر بأن البلاء للمؤمن نعمة كما هو قول سفيان الثوري: “ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة”.