الثلاثاء : /ذو القعدة/1447 الموافق : 30 من شهر أبريل لعام 2026
صحة العبارة

ما حكم قول: (أنا صنعت يومي) أو: (هذا الشيء صنع يومي)؟

الجواب:

لا مانع من إطلاق هذه العبارة، فإن المقصود:
أن الإنسان عمل في هذا اليوم عملاً عاد عليه بالسرور والأثر الجميل، الذي أحدث في نفسه أُنسًا وفرحًا وطمأنينة.
والصنع هو (العمل)
والشريعة جاءت بما يدل على أن الإنسان مخير بأعماله، وأن لعمله أثر عليه بالخير أو الشر.
فالأعمال الصالحة ينشرح معها الصدر وتطيب معها النفس، والمعاصي والذنوب يضيق معها الصدر، ويتشعث القلب، وتضطرب النفس.
وليس هذا في الأعمال فقط؛ بل حتى من المطعومات ما له أثر على النفس، وفي الحديث النبوي:
“التلبينة مجمّة لفؤاد المريض، تذهب بعض الحزن”.
والطب الحديث أثبت ذلك أيضًا بأن هناك من المطعومات ما تؤثر على النفس سلبًا وإيجابًا.
أما إذا قُصد المعنى الأبعد وهو:
أن الإنسان يتحكم بقدره ويستطيع أن يغير قدره؛ فهذا باطل ولا يقوله عاقل، والله أعلم.