الإثنين : /جمادى الآخرة/1447 الموافق : 31 من شهر ديسمبر لعام 2025
اشتداد الفتن

ما نصيحتكم حول ما يحصل الآن من الأخبار وذياع الناس لها وانشغالهم بها دون تحري؟

الجواب:

الحمدلله وبعد ،،،

أما نصيحتي في خضم ما نعيشه الآن من أحداث ملتهبة فهي:

أولا: أن يكثر الإنسان من الدعاء بأن يهلك الله الظالمين، ويخرج المسلمين من هذه الفتنة سالمين.

ثانيا: أن لا يصدق كل خبر يسمعه ولا ينشر كل خبر إلا بعد أمرين:
١- التثبت من صحة الخبر.
٢- أن يكون في نشره منفعة، فإن لم يكن في نشره منفعة فلا ينشره.

ثالثا: على المسلمين أن يلتفوا حول ولاة أمورهم، ولا ينشقوا عن نهجهم حتى في طريقة التعاطي مع أمور الحروب والاضطرابات السياسية، فإنهم أعلم وأبصر في هذه الأمور من عامة الناس.

وأختم:
بما هو أهم من كل ذلك وهو أن يجعل الإنسان ما يراه من اشتداد في الفتن رافدًا له للإقبال على الآخرة.
وأن يجدد التوبة ويستكثر من الأعمال الصالحة، فإن الدنيا مهما طالت قصيرة، والفتن تموج كموج البحر، ولا ملجأ من الله إلا إليه.
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِين﴾