الإثنين : /جمادى الآخرة/1447 الموافق : 31 من شهر ديسمبر لعام 2025
الشهادة

لِمَ نقرن شهادة أن لا إله إلا الله بشهادة أن محمد رسول الله، مع أن ذلك لم يكن موجودًا عند الأنبياء السابقين؟

الجواب:

أولًا:
لابد أن تثبتوا أن الأنبياء السابقين ما كانوا يقرنوا الشهادة برسالتهم مع شهادة التوحيد
وإلا كان ادعاء كاذبًا ورجمًا بالغيب

ثانيًا:
لو سلمنا أن ذلك لم يكن في الأمم السابقة فإننا مأمورون باتباع شريعة نبينا ﷺ وأن نقول سمعنا وأطعنا.

ثالثًا:
أن اقتران الشهادة برسالة نبينا محمد ﷺ وذلك أن توحيد الله ودينه وشريعته لن نصل إليها إلا عن طريق محمد ﷺ
فكما أن هناك توحيد لله سبحانه
فهناك توحيد للرجل الذي نصل إلى الله من خلاله وهو محمد ﷺ وذلك عن طريق اتباع دينه وشريعته.

رابعًا:
الاكتفاء بالشق الأول من الشهادة لا يكفي بثبوت إسلام العبد بإجماع العلماء ما لم يشهد لمحمد ﷺ بالرسالة.

خامسًا:
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
ليست كلمات تقال فقط
بل هي عقد له شروط ويستوجب الالتزام بأمور بعدها، أما من ينطق بها ثم لا يلتزم بها فلا تنفعه.